انتشر خبر هذا الأسبوع عن طبيب لبناني الأصل، ناشط في كندا بعلاج أمراض المسالك البولية وسرطان الخصية وجيرانها، وعن مريضه الذي جاءه شاكيا من ورم ظهر في الخصية مع بعض الألم، فالتقط لها صورة بالأشعة، وبدلا من أن يرى الطبيب ما كان يبحث عنه في الصورة، رأى ما أصابه بالدهشة. استغرب د.ناجي توما أن ما ظهر في الصورة هو "وجه بشري" كامل التقاسيم والملامح، حتى والتعبيرات التي بدت على سمات الوجه الذي بدا وكأنه ينظر بعينيه الى أعلى، واستغرب د.توما أكثر حين أخبروه بأن الوجه شبيه الى حد ما بإله الخصوبة لدى الفراعنة، المعروف باسم "مين" للأثريين.

الورم بدت عليه
سمات وجه ينظر للأعلى!
وكان الفراعنة يعرفون "مين" بأنه يرأف بالمصابين بالعقم من النساء أو الرجال، أو يشفي مرضى العجز الجنسي، فأقاموا له التماثيل بلون غامق شبيه بالطين وطمي النيل، أي تقريبا باللون الذي ظهر فيه الوجه بالصورة التي وصل صداها سريعا الى وسائل الإعلام. وذكر د.ناجي أنه لم يكن وحده الذي عاين الصورة، بل كان معه زميله في العمل د.غريغوري روبرتس، الى جانب أفراد الطاقم الطبي في عيادتهما بالمستشفى "فاستغربنا ما ظهر في الصورة التي أهملناها في البداية، لكن خبرها وصل الى وسائل الإعلام فأطلقوا عليها اسم "صورة ألم الخصية" مع أنها ليست كذلك" كما قال.
وشرح أن ذبذبات كهروممغنطة ترافق عادة الضوء المنبعث من جهاز المسح بالأشعة وتتخذ بعض الأشكال حين ترتد الى المرحلة النهائية من التقاط الصورة، فتظهر وكأنها جزء من العضو المريض، لكنها هذه المرة كانت على شكل وجه بشري واضح، ولأنه شبيه بالإله "مين" الفرعوني، فقد زاد الاهتمام بالصورة أكثر.
وقال د.ناجي إن ما حدث في صورة المريض الذي اتضح بأنه مصاب بسرطان حميد أصابه بالدهشة "التي ما زلت أشعر بها إلى الآن". ثم انتهز فرصة الحديث مع "العربية" ليحذر من تبلغ أعمارهم بين 20 الى 36 سنة بأن يسرعوا الى الطبيب المختص حالما يشعرون بأي ورم صغير في الخصية "فالسرطان في حالته المبكرة قابل للشفاء تماما" طبقا لتأكيداته.