الكيلوغرام المرجع المحفوظ بعناية منذ اكثر من قرن قرب باريس قد يكون وزنه تراجع أو زاد مع مرور الزمن وينبغي تالياً تغيره، لكن كيف؟ يبدو أن مؤتمراً دولياً عقد في فرنسا أحرز "تقدماً تاريخياً" في هذا الاتجاه.

هاي اخر سمعه.. الكيلوغرام متغير!
النقاش للتوصل إلى "كيلوغرام مستقر" محتدم منذ أكثر من عشر سنوات والفكرة الآن تقوم على التوصل إلى تحديد جديد ومستقل لكل جسم فيزيائي.
والمرجع الحالي يعود إلى عام 1889 وهو عبارة عن اسطوانة قطرها وارتفاعها 39 مللمترا تتألف من 90% من البلاتين و10% من ايريديوم وهي محفوظة تحت ثلاثة أجراس زجاجية في خزنة في مبنى بافيون دي بروتوي في سيفر قرب باريس.
وزن هذا الكيلوغرام المرجع تفاوت مقارنة مع النسخ الست الرسمية عنه. ففي أقل من قرن من الزمن اصبح الفارق نحو 50 ميكرغراماً بين النموذج الدولي المرجعي للكيلوغرام ومعدل هذه النسخ التي صنعت في الوقت ذاته. وهذا الفرق يوازي حبة صغيرة من الرمل قطرها 0،4 مللمتر. ويوضح آلان بيكار مدير قسم الأوزان في المكتب الدولي للأوزان والقياسات "أن الفرق هو نحو 0،5 ميكروغرام في السنة".
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!