يقسم معظم صناع الافلام على عدم العمل مع الاطفال او الحيوانات، الا ان اشرطة الفيديو المنزلية لاطفال وهم يضحكون او حيوانات تعطس قد سجل الاف المشاهدات على شبكة الانترنت. فقد ساعد مقطع فيديو مصور لطفلين على كسب حوالي الـ100.000 باوند بعد ان تمت مشاهدته حوالي الـ386 مليون مرة مما افرح والدهما هوار ديفيس الذي تعاون مع شركة لعرض الفيديو والمساعدة بنشره وجني الاموال بواسطة الاعلانات المعروضة بجانب الفيديو.

تشارلي وهاري يجنيان الاموال من عضة
يعرض الفيديو "تشارلي عض اصبعي مجددا" اللحظة التي فيها الطفل تشارلي دافيس كان يغرس اسنانه في اصابع اخيه هاري (3 اعوام) ثم يبدأن بالضحك والقهقهة، وقد حقق الفيديو نجاحا مذهلا عام 2007، حتى ان اصوات الاطفال بدأت تستعمل كرنة هاتف حول العالم. دافيس كار(42 عام) وزوجنه شيلي يخططان لاستغلال النقود في سبيل تعليم اولادهما. وتقوم شركة (أي.تي) من باكينجهامشير ببيع قمصان تحمل شعار" Charlie bit me" وسلع اخرى متعلقة بالفيديو لكن الشركة تنفي "تسويق" الاخوان.
وقال الاب دافيس: "منذ ولادة الطفلين وانا احمل كاميرا الفيديو لتصويرهما لكن "تشارلي عضني" كان الفيديو الاول الذي اقوم بنشره على شبكة الانترنت، فقد كانت لحظة طريفة اردت مشاركتها مع عرابهما في كولارادو". مثال اخر لهذه الظاهرة هو جايمي هاغان والذي نشر فيديو لاخيه الصغير جاكوب (7 اعوام) عندما كان الطفل يلعب بلعبة كومبيوتر وبدأ بالبكاء حين توقفت اللعبة، وقد شاهد الفيديو حوالي الـ16 مليون شخص عام 2008.
وقد انتشر الفيديو بصورة مذهلة ومنذ انتشاره يقدر جايمي ( 18 عاما الان) بانه قد جنى حوالي 40.000 باوند بفضل الفيديو. وقد اصبح "شريكا" في شركة "يوتيوب" ويجني حوالي 60 باوند مقابل كل 1000 مشاهد للفيديوهات التي ينشرها.