تحملت شانتيل فيل (31 عاما) الصداع المستمر والالتهابات واعراضا تشبه اعراض الانفلونزا دون معرفة السبب الكامن وراءها. ولكن بعد سنوات عديدة تم اكتشاف قطعة صغيرة من رأس عصى البلياردو عالقة في انف شانتيل. حيث بدأت معانتها منذ سنة 1999 حين كانت شانتيل (ام لثلاثة اولاد) في ملهى ليلي مع احد الاصدقاء الذي كان يحمل بيده طرف عصى البلياردو وقام بمعانقتها بشدة.

شانتيل: ظننت طيلة الوقت بانه زكام!
دخلت القطعة في اعلى فمها وتم نقلها الى المستشفى، لكن المسعفون اكتفوا باعطائها مسكنات للالم، فلو تم تصويرها بالاشعة السينية لكان من الممكن الكشف عن ان القطعة قد دخلت الانف ومزقت عظمة الخد، ثم وصلت الى الجيب لتستقر في ممر الانف.
تفاجأت شانتيل كثيرا حين عطست فخرجت القطعة من انفها مباشرة. وقامت بعملية جراحية لتنظيف انفها بشكل كامل وهي الان تتعافى في منزلها في بروتن لينكس (انجلترا)، مع شريكها واولادها (باعمار 6، 2 و 9 سنوات).
وقالت شانتيل: "لم اعتقد يوما ان الاعراض التي صادفتها متعلقة بحادث البلياردو، ففي الصيف كنت اعتقد ان مسبب الاعراض هو الحمى او انها اعراض الحمل، وفي الشتاء كنت اعتقد انه الزكام او نزلة برد.
لكن الالم كان دائما في جزء واحد من وجهي وكان انفي مسدود دائما وكنت اشعر بالضغط المستمر الذي لم افهمه يوما". وقال المستشار عباس محمد علي، من مستشفى سكونثورب: "هذه هي المرة الاولى التي اشهد فيها مثل هذا الحدث، لا يمكن رؤية القطعة بواسطة الاشعة السينية لذا لم يستطع احد اكتشافها".


