تظهر في الصور امرأة مشبوهة بتنفيذ سلسلة سرقات والتي يعتقد بانها كانت تتنقل من مستشفى الى اخر لسرقة مفاتيح لبيوت مرضى مسنين ومن ثم تنهب بيوتهم. تقول الشرطة ان المرأة التي في منتصف العمر قد قطعت حوالي الـ40 ميلا، وزارت 3 مستشفيات في يوم واحد فقط لجمع كمية كبيرة من المفاتيح التي استخدمتها لسرقة منازل المسنين. وفي هذه الصور المروعة يبدو انها كانت تعد النقود التي سرقتها من عجوز ( 98 عاما ) حين كانت تتعالج في مستشفى سانت جورج في توتينغ جنوب لندن.

المرأة المشبوهة بعمليات
السرقة الدنيئة
ووصف شهود عيان رؤيتهم لأمراة في الساعة الثالثة ظهرا تقوم بالسطو على شقة في هورشام غرب ساسكس.
وفي الساعة الرابعة شوهدت المرأة نفسها وهي تتحدث مع احدى المرضى المسنات في مستشفى كراولي، وبعد رحيل المرأة لاحظت الضحية المسنة ان حقيبتها كانت مفقودة.
وفي الساعة الخامسة واجه الجيران امرأة تغادر منزلا في فورناس غرين حاملة مجموعة من المفاتيح.
وفي الساعة السادسة في ذلك اليوم تم تصويرها وهي تترك جناحا في مستشفى ساري الشرقي في ريدهيل بعد سرقة محفظة من مريض عجوز (98 عاما ).
وبحسب شهود العيان فان المراة كانت تتحدث بلهجة كوكنية وان بشرتها داكنة اللون. وقال المحقق كونستابل بول فويت، من غرب ساسكس: "انها لسلسلة دنيئة من السرقات والسطو واحتاجت الى الكثير من التخطيط الدقيق، وعلينا معرفة هويتها قبل وصولها الى ضحية اخرى. واناشد كل من يراها او يملك أي معلومات عن الحوادث بان يوصلها الى الشرطة".


