خضع ميتش هانتر (30 عاما)، وهو جندي وبطل سابق، لعملية زراعة وجه كاملة، ليكون من أوائل الاشخاص الذين خضعوا لعملية زراعة وجه كاملة في العالم. وذلك اثر تعرضه لحادث مأساوي خلال خدمته في الجيش، والذي سبب باحتراق وجهه واختفاء معالمه.

عندما يسير هانتر في الشارع يشاهد الاطفال يختبئون خلف أهاليهم، ويصيحون خائفين من مظهر وجهه المحروق المرعب. وعندما علم هانتر بأنه سيرزق بطفل من زوجته كاترينا، قرر اخيرا ان يخضع لعملية زراعة وجه كي لا يخيف أبنه، وليحتضنه بثقة، ويشعر يقبلته الدافئة.
ترجع احداث الحادث عندما كان في سيارة عسكرية وتحطمت داخل سياج الكتروني بجهد 10 الاف فولت، فقد دفع امرأة كانت معرضة للخطر وكانت ايضا داخل الحادث، وأخرجها من منطقة الخطر وأصيب هو بالمقابل عندما احترق في السياج وكان المتضرر أساسا هو وجهه.
خضع بعد الحادث لحوالي 20 جراحة تجميل لترميم جلد وجهه المحترق من خلال اخذ الجلد من فخذيه ومناطق اخرى من جسده، لكنه لم يفي ذلك بالغرض وبقي منظره رهيبا. ومؤخرا، قام بالخضوع لعملية زراعة وجه كامل لخوفه من ان يرتعب طفله من وجهه المشوه، وقرر المخاطرة من اجل ابنه، ولكي لا يرعب الاطفال والناس من وجهه المحروق، ومن المفرح ان العملية نجحت بعد أن استغرقت 14 ساعة، وتعافى منها بسلام.
ويقول ميتش: "ان الاطفال يخافون من مظهر وجهي، وهذا امر صعب علي" وتابع: "اصدقائي رزقوا بأطفال واخي ايضا رزق بطفل، ومن ثم رزقت أنا بابني كلايتون، لذلك لم أشأ ان يكبر ويخاف من مظهري".





