تعرف جزائري مقيم بفرنسا على اخوته السبعة بعد مرور 51 سنة. وتعود حيثيات القضية أثناء حرب التحرير الجزائرية ابان الاستعمار الفرنسي بعد ما هاجر والده الى فرنسا وتزوج هناك بفرنسية أنجب منها ابنا اسمه "ابراهيم" ولكن بعد طلاق والده من زوجته الفرنسية. عاد الوالد الى الجزائر وبعد وفاته انقطعت الأخبار بين "ابراهيم" واخوته السبعة وبعد مرور 51 سنة لجأ "رشيد" الأخ الأكبر للأخوة السبعة الى المغتربين الجزائريين بفرنسا لمساعدته في البحث عن اخيه المفقود وبالفعل نجح في التوصل اليه وجاء "ابراهيم" الى الجزائر تحت الزغاريد والبهجة في مشهد أبكى كل الحاضرين.
