وضعت المواطنة الامريكية تانيا سوليفان (37 عاما)، من هوو كينت، التوأمتين آنا واليزابيث في اكتوبر تشرين الاول الماضي، مما رفع عدد أطفالها إلى 11 فردا، وأعربت تانيا عن رفضها المطالبة بفوائد اضافية على الرغم من كبر حجم أسرتها. وأضافت تانيا: "يمكن أن يكون منزلنا فوضويّ في بعض الأحيان لكننا لن نبدل ذلك مقابل العالم. وللأسف، بعض الناس يستخدمون وجود عدد كبير من الاطفال ذريعة لعدم العمل، ولكننا نستطيع السيطرة على الأمور".

وقامت العائلة بشراء حافلة صغيرة لتلائم متطلبات حشد الأطفال. كما وعليهم الحصول اسبوعيا وبصورة منتظمة على 20 رغيف و50 لترا من الحليب. وقالت الوالدة سوليفان: "ادارة منزلنا تشبه الثكنة العسكرية. ومن حسن الحظ ان التوأمتين هادئتان جدا ولا تبقينني مستيقظة طوال الليل، وعلى الرغم من ذلك أستيقظ الساعة 5:00 من صباح كل يوم للبدء في الأعمال المنزلية".
ومن المثير للدهشة، ان الزوجين تواعدا في المدرسة عندما كانا بعمر 13 و15 سنة فقط، ولكن افترقا وتواعدا مجددا عندما أصبحا بالعشرينات. ولم يقرر الزوجان مسبقا أن تكون عائلتهما كبيرة، لقد كان الأمر عفويا وتدريجيا. وقالت: "لقد قمت بالعديد من عمليات الاجهاض سابقا، ونتيجة لذلك دخلت بحالة من الحزن الشديد لانفطار قلبي في كل مرة، مما جعلني أدرك لاحقا، أن الأطفال نعمة سماوية ثمينة وعلينا عدم التخلي عنهم".
وكان للزوج سوليفان طفلان من علاقة سابقة، بن (18 عاما)، وستيفاني (17 عاما). وتم اكتمال الأسرة بولادة كل من كاتلين (12 عاما)، هاري (8) وإدي (7)، سيد (6) وباتريك (4)، أوليفر (2)، وجوزيف عام واحد فقط، بالاضافة الى التوامتين آنا واليزابيث البالغتين ثلاثة أشهر.

