بعد أن نجا ذلك الحصان بأعجوبة من سقوطه من انحدار صخري شاهق ارتفاعه ما يقارب 50 قدما، وجد نفسه عالقا وسط صخور بحرية كبيرة، عاجزا عن الحراك. وقد كانت فرص نجاته قاتمة وشبه معدومة، ولكن لحسن الحظ استطاع بطلان من طاقم قوارب النجاة انقاذه بعملية انقاذية وصفت بأنها عملية درامية.
أمضى ذلك الحصان بضع ليال باردة على شاطئ كيبوير باي إلى أن وصل طاقم الانقاذ " RNLI" وجلبه إلى بر الأمان. ولم تكن خطة الطاقم الأساسية هي مجرد إنقاذ الحصان بل محاولة إقناعه وتشجيعه للسباحة خلف القارب لأن جسده كان متصلبا ومتحجرا من البرد القارس وقد رفض في البداية الاستجابة أو التعاون مع الطاقم.وبعد الكثير من التسخير والعمل الشاق في محاولة انقاذه رضخ الحصان للطاقم وسبح معهم بجانب القارب إلى أن وصلوا جميعا للشاطئ بأمان. وبعد ذلك تم إرجاع الحصان إلى مزرعة صاحبه.











