قامت مصورة فوتوغرافية بتصوير أطفال جميلي الوجنتين وممتليئين براءة وعفوية. لكن، أضافت سجائر متنوعة الى ما بين اصابعهم وأفواههم الصغيرة، فتحولت صور البراءة والجمال الى صور مثيرة للإشمئزاز وللاستفزاز.

الطفل الاندونيسي المدخن
الهدف من هذه الـ15 صور التي قامت بإالتقاطها المصورة الفوتوغرافية البلجيكية فريكي جانسينز، هو توعية الناس لقباحة عادة التدخين نفسها، وليس بشاعة الاشخاص، وللتشديد بانه يجب محاربة عادة التدخين نفسها، وليس المدخنين.
إستوحت جانسينز هذه الفكرة عندما شاهدت فيديو لطفل اندونيسي يدخن والذي احتل عناوين الاخبار عام 2010، والذي هو مدمن على التدخين منذ ان كان يبلغ 18 شهرا ولدخن علبتان يوميا على الاقل. الامر الذي اثار اشمئزازها واستهجانها ولاحظت عندها أن الادمان أشنع من التدخين نفسه، وأنه يجلب القباحة للمدخن، تماما كما أدى لتشويه برائة الاطفال في الصور التي قامت بالتقاطها.
وتقول جانسينز: "الهدف أيضا من هذه الحملة هو التنبيه على أنه التدخين ليس فقط عادة صحية سيئة وغير جذابة، بل لتنبيه المشاهدين وخاصة البالغين بأن يأخذوا حذرهم من هذه العادة خاصة أمام الاطفال الذين يقومون بتقليد البالغين دون التمييز بين السيء والجيد". واضافت: "السجائر التي استخدمتها في التصوير لم تكن حقيقية واستعنت بالشموع لاضافة الدخان".
اليكم فيديو لجلسة التصوير
اليكم فيديو للطفل الاندونيسي














