فرضت الطبيعة الجغرافية لقرية غيثور "الهولندية"، على سكانها التنقل بوسيلة مواصلات واحدة فقط، هي القوارب للوصول إلى منازلهم وأعمالهم، حيث تقطع القرية قناة مائية طولها 4 أميال، ولا يوجد فيها طرق معبدة، ولا يستخدم أفرادها السيارات وينبغي على الزائرين لها صف سياراتهم خارجها. وحسب "ديلي ميل أون لاين" فإن القرية واحة للهدوء والاستجمام، ويرجع تاريخها إلى القرن الثامن عشر، وتحولت إلى نقطة جذب سياحية عالمية أطلق عليها "بندقية هولندا" بعد تصوير المخرج الألماني بيرت هانستر أحداث فيلمه "فانفار" بها عام 1958.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.