خضعت فتاتان مثليتان عاشقتان للتلقيح الاصطناعي ومنحتا نفس الحيوان المنوي، لتتذوقان طعم الامومة لاول مرة. وقد تزوجت كل من كريستي كوكس وآنا جونس "المثليتان" من بعضهما في عام 2010 وقررتا انجاب أطفال بمساعدة التلقيح الاصطناعي لكن المشكلة كانت من سيتبرع لهما بالحيوانات المنوية، وحلت المشكلة عندما وافق صديقهما مصفف الشعر نيك وتبرع لهن بالحيوانات المنوية. وبالفعل انجبت كلا منهما طفلا، اسمياهما سكارليت ماري وأصبحا نصف شقيقين.

يا سلام.. عائلات اخر زمن!
قالت الأم المثلية آنا (27 عاما): "نحن عائلة سعيدة، فبالبداية لم نكن نتوقع (انا وكريستي) أن نحصل حقيقة على الأطفال، ولكن الله قد انعم علينا، أما صديقنا نيك فكل تشكراتنا لن تكفي للتعبير عن امتناننا له"، وأضافت أنهما انتظرتا طويلا لقدوم الشخص المتبرع المناسب حتى أتى المصفف نيك وعرض عليهن التبرع، واجمعتا على الموافقة عليه.
واضافت آنا: "كنا متوقعين أن ننتظر عاما كاملا أو أكثر للحصول على نتائج ايجابية لكنه حصل وبأعجوبة بثلاثة أسابيع فقط". واخيرا ولدت سكارليت ماري ابنة كريستي بتاريخ 5 نوفمبر/تشرين ثاني بعام 2011 وبعدها بـ5 أيام ولد الفي ابن آنا، وتم الاتفاق مع نيك (الاب الفعلي) على رؤية الاطفال مرة بالاسبوع. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" قال الاب نيك انه احب الطفلين كثيرا مع انه لا يجب ان يعتبر نفسه الاب الفعلي لهما.
