نجا احد راكبي الثيران باعجوبة في ولاية نيو مكسيكو بعد ان علق رباط حذائه بالثور الهائج. وقع ايميليو ريسيندي (24 عاما) على عنقه وكتفيه خلال مسابقة "تاي مورراي" بعد ان افلت من ثور مرقط هائج، الذي واصل سحقه بعنف. المتسابق البرازيلي حصد المرتبة الـ19 بين المتنافسين الـ23 الاخرين. وقد اصيب رجلان خلال المسابقة، وعانى احدهما من ارتجاج في الدماغ، والاخر اصيب بكسر في ابهامه.
وتزن الثيران المشتركة اكثر من طن واحد، وقد تكون قاتلة وخطرة جدا على حياة المتسابقين. وتشهد هذه المسابقات اصابات خطيرة واستثنائية، الامر الذي دفع منظمي المسابقة الى الاستعانة بافضل الخبراء والمسعفين لتوفير افضل رعاية ممكنة في حال وقوع حادث. وبالرغم من الحادث العنيف الذي تعرض له المتسابق ايميليو، الا ان اسمه لم يدرج بين اسماء المتسابقين المصابين.





