كان الجو يعمه النشاط، الرومانسية، الدراما والدموع، لكن لحسن الحظ النهاية كانت سعيدة. لكننا لا نتحدث عن فيلم، انما هذا ما حصل على ارض الواقع، وهذه حقيقة الاحداث التي وقعت في ملعب ارلينغتون بولبارك عندما لعب فريق نيويورك يانكيز ضد فريق تكساس رينجرز، بحيث كان يجلس بين مشجعي فريق تكساس رينجرز طفل حاول التقاط كرة تم رميها باتجاه المشجعين لكنها انتزعت منه بقسوة من قبل زوجان يجلسان بجانبه، مما جعله يبكي ويصرخ حتى يحصل عليها.

وفي التفاصيل، قذف ميتش موريلاند، وهو لاعب في فريق رينجرز، الكرة باتجاه الطفل، لكن جميع الحشود التي كانت حوله تدافعت لالتقاط الكرة، وبدلا من تسليمها للطفل الذي كان يمد يده لالتقاطها، التقطها شاب وادار ظهره ليعطي الكرة لصديقته التي كانت تجلس الى جانبه. مما جعل الطفل يبدأ بالصراخ والبكاء ليحصل على ما يريد، وفي تلك الاثناء كان العاشقان يبتسمان فرحا لحصولها على الكرة، ويلتقطان صورا امام الطفل الذي لم يكف عن البكاء.
وفي حين كان يحاول الاب والام ارضاء طفلهما الذي استمر بالبكاء، قام احد اللاعبين في فريق رينجرز بقذف كرة اخرى باتجاه الطفل، ولحسن الحظ التقطها الطفل، وبدأت ملامح الغبطة والفرح ترتسم على وجهه وتوقفت دموعه، وعاد الطفل الى منزله مبتسما وفرحا للحصول على الكرة. ومن الجدير بالذكر ان المباراة انتهت بنتيجة 7-3 لصالح فريق رينجرز.




