حوّل ثري بريطاني خزانة ثياب زوجته من بيوت الأزياء العالمية إلى رماد، بعد أن اشتبه بأنها تخونه لأنها كانت ترسل رسائل نصية كثيرة. إن أنتوني ميد (58 عاماً)، الذي يملك ملهى ليلياً، قام بصب البنزين على ملابس زوجته الفاخرة البالغ ثمنها نحو 15 ألف جنيه استرليني وأضرم النار فيها وراقبها وهي تحترق عن بكرة أبيها.
|
البيت الذي يسكنه الزوجين |
وأضافت أن ميد استشاط غضباً بدافع الغيرة حين شاهد زوجته ساذيرا، التايلندية البالغة من العمر (50 عاماً)، ترسل رسائل نصية بصورة متكررة خلال نزهة الأولاد، واقتنع بأنها كانت تتصل بعشيقها وطلب منها مغادرة منزل الزوجية، بحسب صحيفة ديلي تليغراف.
وأشارت الصحيفة إلى أن ميد أقدم على إحراق ملابس زوجته بعد أن رفضت مغادرة المنزل أمام نظر أطفالهما الثلاثة، وقامت الشرطة باعتقاله بعد تلقيها شكوى من الزوجة وتقديمه إلى المحكمة، التي أصدرت بحقه حكماً بالسجن 12 شهراً مع وقف التنفيذ وغرامة مقدارها 85 جنيهاً استرلينيا.
ونسبت إلى ساذيرا، التي قرّرت الانفصال عن ميد بعد الحادث، قولها "عشنا حياة سعيدة وأنجبنا 3 أطفال وكنا نتجول بسيارة فاخرة من طراز فيراري سعرها أكثر من 200 ألف جنيه استرليني.. لكن لا أفكر إطلاقاً في العودة إليه وأعتزم طلب الطلاق".
زوجة أنتوني ميد 
الملهى الليلي