حرمت محكمة بريطانية إمرأة في الثامنة والثلاثين من العمر من امتلاك حيوانات أنيسة لمدة عشر سنوات، بعد إدانتها بإهمال قططها. إن جولي نيونهام وضعت إعلانا على شبكة الإنترنت بأنها حوّلت منزلها إلى ملاذ آمن للقطط الأنيسة غير المرغوب فيها، وجمعت من خلاله 33 قطة.
وأضافت صحيفة "ديلي ميرور" أن موظفين في الجمعية الملكية لحماية الحيوان فتشوا منزل جولي ووجدوا أن القطط تعاني من الهزال وفقدان الشعر جراء الإهمال وانتشار البراغيث فضلاًً عن الإسهال، إلى درجة أنهم اضطروا لإعدام واحدة منها بسبب حالتها الصحية الميؤوس منها.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة البريطانية وجّهت تهم التسبب في معاناة لا داعي لها للقطط والفشل في واجب الرعاية بحق جولي، ودانتها محكمة الصلح بمدينة ميدواي بهذه التهم غيابياً لعدم حضورها جلسة المحاكمة وأمرت بسجنها 12 أسبوعاً مع وقف التنفيذ لمدة 12 شهراً.
وقالت إن المحكمة أمرت أيضاً بأن تخدم الإمرأة، صاحبة الملاذ الآمن للقطط غير المرغوب فيها، 240 ساعة عمل من دون أجر في خدمة المجتمع، وتدفع 1200 جنيه إسترليني للجمعية الملكية لحماية الحيوان.