يبدو أن الحوار غائب عن قاموس عراقيين يفضّلون اللجوء الى المحكمة لتسوية صغائر لا تستحق أن يتوقف المرء عندها. وقف الحاضرون لمحاكمة أحد سارقي الملابس الداخلية مذهولين، بعدما قضت محكمة الجنايات في محكمة واسط، بالسجن على المتّهم 17 سنة لسرقته قطعة ملابس نسائية من بيت جيرانه.
ومن القضايا والأحكام الأكثر غرابة في العالم، قضية شخص رفض إعادة طير حمام حطّ على سطح منزله، إلى صاحبه الأصلي، فأقدم الأخير على سرقة قطعة ملابس داخلية تعود إلى شقيقة الأول من الحبل المربوط على سطح منزله. فما كان من سارق الملابس إلا تقديم هذه الثياب الداخلية لمن رفض إعادة طيره في أحد المقاهي الشعبية على مرأى من الناس، ما تسـبب في شجار عنيف انتهى بتغريم السارق دية عشائرية بقيمة 25 ألف دولار والحكم عليه بالسجن 17 سنة أمام محكمة جنايات واسط أيضاً.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.