وجدت دراسة جديدة أن الإعلام الاجتماعي قد يشكّل وسيلة فعّالة للمساعدة على تغلّب الأطفال على مشكلة السمنة. وقالت جنيفر اس. لي، الباحثة المسؤولة عن الدراسة في جامعة "دوك" البريطانية، أن "التواصل عبر الانترنت والإعلام الاجتماعي هو جزء متنام في حياتنا، كما كامل شبكتنا الاجتماعية من العائلة والأصدقاء والأقران".
وأشارت إلى أن الدراسة وجدت أن تزايد تدخّل الأهل والتواصل مع المستشارين والأقران عبر الانترنت، يرتبط بزيادة معدّلات نجاح الأطفال والمراهقين الذين يعانون الوزن الزائد بخسارة الوزن. ولفتت إلى أن المتغيّرات التي تؤثر في النجاح كانت في ما إن كان باقي أفراد العائلة يشاركون في التدخّل أيضاً، ودرجة التواصل مع المستشارين أو المجموعة الداعمة، ومدى استخدام الأطفال والمراهقين للبرامج.
وقال الباحثون إن الأشخاص الذين يعانون الوزن الزائد أو السمنة يميلون لقضاء أوقات فراغهم مع آخرين يعانون المشكلة نفسها، بحسب ما ورد في "ساينس ديلي" العلمي الأمريكي. وقالت لي إن "الرياضيين يميلون لقضاء أوقاتهم مع الرياضيين، والأطفال الذين يعانون الوزن الزائد يقضون أوقاتهم مع بعضهم فيحافظوا بذلك على عادات الأكل لدى بعضهم أو خيارات الأنشطة الترفيهية".
وأشارت إلى أن "المراهقين يستخدمون الرسائل النصية القصيرة وموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وغيره من الإعلام الاجتماعي كوسيلة تواصلهم الأساسية مع أقرانهم، ونحن بحاجة لإيجاد العوامل التي يمكن أن تزيد من فعالية هذه التدخّلات لتحقيق خسارة في الوزن عند الأطفال والمراهقين والمحافظة على هذه الخسارة".
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.