أوقفت السلطات المعنية بمجال التعليم في فرنسا معلمة في مدرسة ابتدائية، طلبت من تلاميذها كتابة مقال حول نظرتهم لأنفسهم بعد اتخاذهم قرار الإقدام على الانتحار. وأفادت وسائل إعلام محلية انه تم إيقاف المعلمة في إطار "إجراء وقائي". ان أولياء الأمور أعربوا عن استيائهم الشديد إزاء ما قامت به المعلمة، فيما اتهموها القائمون على السلطة التعليمية بانعدام المسؤولية بسبب ما فرضته على التلاميذ، في وقت تشهد فرنسا فيه ارتفاعاً في معدلات الانتحار.
يُذكر ان مواقع اخبارية أشارت في العام الماضي الى ان الانتحار يعتبر ثاني أسباب الوفاة في فرنسا. وأفادت التقارير الى ان حالات الانتحار أكثر انتشاراً بين الإناث، اذ بلغت نسبتها في هذه الشريحة 20%، مقابل 10% بين الذكور، وفقاً لدراسة شملت فئة عمرية تتراوح بين 15 و24 عاماً من الجنسين. وأكد 75% ممن شملتهم الدراسة انهم حاولوا الانتحار قبل بلوغهم سن الـ 15. الى ذلك يُشار الى ان حوادث الطرق تُعد سبب الوفاة الأول في فرنسا، بحسب صحيفة “شارينتي ليبري” المسمّاة باسم المنطقة حيث يعيش ويعمل المدرس.

imagebank - AFP