لفت نظرنا في موقع "فرفش" خبر مؤثر عن سانتا كلوز او بابا نويل او شيخ العيد، وكلها اسماء لشخصية واحدة، وتعامله الانساني مع طفل محروم من حاسة السمع.. لكن كما تبيّن لنا وللكثيرين فأن هذا النقص لم يمنع سانتا من ايجاد وسيلة للتفاهم مع الطفل وادخال الفرحة الى قلبه.
حدثت هذه القصة في فوكسبورو بولاية ماساتشوستس.. فقد كان الطفل كاميرون ابن الثلاث سنوات يتجول في المول برفقة والديه واخته، حين شاهد بابا نويل قي المول يقابل الاطفال ويلاعبهم، بقي واقفا في مكانه بخجل دون ان يتقدم نحوه. فالطفل يعاني من فقدان حاسة السمع مما جعله يحاول الانزواء عن الناس الغرباء. اما اخته فركضت نحو سانتا لتتكلم معه كباقي الاطفال.
ولاحظ سانتا كلوز ان كاميرون يضع على اذنيه سماعات خاصة وان امه تحادثه بلغة الاشارة. فدعا كاميرون اليه واحتضنه ثم فاجأه مفاجأة كبيرة حين ابتسم وقال له بلغة الاشارة: هال كنت ولد جيد؟ وهي اغنية معروفة باللغة الانجليزية خاصة بالكريسماس. وتقول الام: لم اصدق ما شاهدته. لم اكن اتوقع ابدا ان سانتا يعرف لغة الاشارة.. كانت لحظة لا استطيع ان اصفها وكنت على وشك البكاء لشدة انفعالي. فالقلائل جدا يعرفون لغة الاشارة، وها هو بابا نويل يعرفها ويكلم ابني بها ليشعره انه مثل باقي الاطفال لا يختلف عنهم بشئ..
اما والد كاميرون فقال: تأثرنا جدا جدا لما حصل.. فهذا اثبات على ان هناك في العالم اناس طيبون يهتمون بالغير ويحاولون اسعادهم. اما شيخ العيد والذي يقابل في السنة اكثر من 18000 طفل وطفلة فيقول: كانت لحظات رائعة، وانا اعيش من اجل هذه اللحظات التي لا تقدّر بثمن.