فؤاد محمدي، بعمر أربعة عشر عاماً، دخل هوليوود من أوسع أبوابها، الفتى الأفغاني انتقل من الشارع، ليصبح نجم أول عمل أفغاني مرشح لجائزة الأوسكار، عن فئة الأفلام القصيرة، الفيلم يتحدث عن قصة طفلين من كابول ويحلمان ان يصبحان فرسان في رياضة افغانية. كما فاز الفيلم فاز بعدة جوائز عالمية ولكن الان ترشح الى الاوسكار. ويقول المرشح فؤاد، انه اجهش بالبكاء عندما علم انه مرشح للحصول على جائزة الاوسكار.