يبدو انها المستخدمة الاكبر عمرا في الموقع الاجتماعي "فيس بوك"، فقد بلغ عمر ايديث كيرشماير 105 سنوات، ولديها صفحة في "فيس بوك" و23,000، صديق، وقد حطمت ايديث الرقم القياسي السابق لاكبر مستخدمة لفيس بوك (فلورنس ديتلور 101 اعوام). وايديث هي ايضا اكبر طالبة سابقة معمرة من جامعة شيكاغو. وتقول ايديث التي ولدت عام 1908: ولدت ايام التليغراف وبداية استعمال التليفون الذي كان وقتها ضخم ومعقّد. لهذا انا اعرف جيدا قيمة هذه التطورات التكنولوجية التي اتاحت لنا التواصل مع ناس في جميع انحاء العالم بكبسة زر. واستمتع جدا بـ"فيس بوك" والانترنت، وقد افتح حسابا في "تويتر" ايضا لأجربه ويقول جميع من قابل هذه السيدة انها مصدر الهام للكثيرين لحيويتها الدائمة.
وهي اكبر سكان كاليفورنيا ممن يحملون رخصة قيادة وقد جددتها قبل 5 سنوات ولا تزال تقود سيارتها بنفسها. وحين سألها الموظف المسؤول عن تجديد رخصتها في هذا العمراجابته قائلة: العمر لا يهم. المهم هو ان يقدر الانسان ان يقود سيارته بحذر دون ان يتسبب بحوادث. وتؤكد انها تقود سيارة منذ ان كان عمرها 19 عاما ولم تتسبب باي حادث او تحصل على أي مخالفة لاي سبب من الاسباب ايديث كسبت محبة واحترام كل من يعرفها ويتعامل معها. فهي ذكية ونشيطة وتحب مساعدة الاخرين.
ومنذ 40 عاما تتطوع في جمعية خيرية حيث تذهب لمكتب الجمعية اسبوعيا لتقوم بمساعدتهم وتقول ان احد اهداف صفحتها في "فيس بوك" هو لفت اهتمام الناس لاهمية التطوع لخدمة المجتمع باي شكل ممكن. وقد قامت الجمعية الخيرية بمفاجأة ايديث يوم عيد ميلادها الـ 105 واقامت لها حفلا خاصا وساعدتها بفتح حساب لها على "فيس بوك". وتحمست ايديث جدا للفكرة وبدأت من يومها بالدخول لصفحتها يوميا والبحث عن اصدقاء لها من ايام الدراسة والتواصل معهم واصبح لديها آلاف الاصدقاء.
ونحن في "فرفش" نتمنى لها العمر المديد، ونأمل ان تكون قصتها محفزا لقرائنا الاعزاء للتطوع في جمعيات خيرية بحسب اهتماماتهم، فمهما كانت الاشغال او الظروف او العمر يستطيع الانسان تخصيص وقت بسيط اسبوعيا لخدمة مجتمعه والمساهمة في تحسين مجالات عديدة فيه.



