للراغبين في البقاء على تواصل دائم مع الشبكة العنكبوتية، إليكم هذا الابتكار الذي يحولُ شقةً بكامِلها إلى شاشة عملاقة تعمل باللمس متصلة بالإنترنت. النظام الذي يعمل بمستشعرات يقوم بتحويل الجدران إلى شاشة تعرِض مضمونَ "فيس بوك" وغيرَه من المواقع. كما بإمكانك إجراءُ محادثات فيديو مع الأشخاصِ بحجمِهم الطبيعي من أي مكانٍ في المنزل، حتى وأنت مستلقٍ على سريرك، باستخدام الإشارات أو الكلام.
هذا فضلا عن التحكم في إضاءة الغرفة وتشغيلِ وإغلاق الأجهزةِ المنزلية وتنظيم ِمؤتمراتِ فيديو من أي مكان في المنزل. وكل شيء في المنزل يمكن استخدامه للاتصال بالإنترنت، وتنشط خاصية العرض عندما يدخل الشخص الغرفة ويمكنه التحكم في كل شيء باستخدام حركة اليد، بحسب " ام بي سي".
ويهدف النظام الجديد إلى الاستغناء عن لوحات المفاتيح التقليدية وأجهزة التحكم، وقد أضاف "أيون" أنه حتى التكنولوجيا المستخدمة في تحويل المنازل ستكون غير ظاهرة. وقد بدأ العمل على المشروع منذ 3 سنوات وتم عمل نموذج أولي في شقة بشمال إسبانيا باستخدام التكنولوجيا المتواجدة، وحالياً يعمل 40% من التطبيقات بالنظام الجديد، وتأمل الشركة في الانتهاء من النظام حتى يمكن طرحه للأشخاص لاستخدامه.
هو أشبه بمقعد مريح ومثالي من أجل تمضية بعض الوقت أمام التلفاز، لكنه مزود بأجهزة متطورة للمحافظة على صحة مستخدمه. عُرض الكرسي في معرِض سيبيت للتكنولوجيا في هانوفر الألمانية، وميزتُه إنه يتحول إلى مدرب رياضي ما أن يبدأ وزن الجالس عليه في الزيادة.
الكرسي يسجل الوزنَ وضغطَ الشرايين ونبضاتِ القلب بواسطةِ مستشعرات موجودةٍ داخلَه، ومن ثَم يقترح مجموعةً من التمارين بينها التجذيف. الكرسي لا يهتم فقط بالجسم بل أيضا بالفكر ، إذ يقدم تمارينَ للذاكرة تفيد خاصة كبار السن. نشر سابقا أن بعض العلماء توصلوا إلى الجين المسؤول عن السمنة، اليوم تم كشف جانب آخر من هذا الجين بعد دراسة مستفيضة أظهرت انه مسؤول أيضا عن زيادة مخاطرِ الإصابة بنوع خطر من سرطان الجلد.
الدراسة التي اعتمدت على تحليل بياناتِ أكثرَ من 70 ألف شخص أثبتت أن هناك نوعاً من جين السمنة يرتبط بمرض سرطان الجلد الأسود. وبحسب العلماء فإن هذه النتائج هي أوليةٌ وفي حال ثبوتِ صحتِها من خلال دراساتٍ أخرى ستتيحُ إنتاجَ عقاقيرَ تستهدف هذا الجين كعلاج لسرطان الجلد.