لفت نظرنا في موقع "فرفش" خبر تناقلته وسائل الاعلام الاجنبية، جاء فيه أن احدى السيدات فاجئت صديقها القادم من السفر بعد عامين في مهمة تبشير قضاها في رحلة للكنيسة، حيث استقبلته في صالة وصول المسافرين هي وصديقاتها يحملن لافتات كتبت عليها "تزوجني". وقمن باحتفالية مع الاصدقاء والأهل على بوابة المطار حين وصوله. واعرب صديقها عن دهشته الشديدة وفرحة عارمة. وكم كانت مفاجأة الرجل عندما جلست صديقته على ركبتيها وطلبت منه الزواج في المطار وأمام الجميع.
الحدث من أوله إلى آخره سجلته كاميرات المراقبة في المطار. وشكرت السيدة "بريتاني جونز" كل اصدقائها واقربائها الذين شاركوها وساعدوها في عرضها للزواج، كما شكرت رجال أمن المطار الذين ساعدوها ايضا واتاحوا لها فرصة الدخول مع صديقاتها وتقديم عرض الزواج والاحتفال أيضا. قال انهم تدربوا على العرض لفترة ثلاثة اسابيع متتالية.
وقام العريس "أوستن سبيتلر" بأخذ الخاتم من الآنسة بريتاني وجلس هو على ركبتيه وقال لها: "هل تتزوجينني؟". وكانت بريتاني تتمنى طوال فترة السنتين ان تحصل هذه اللحظة ويتم ارتباطهما الرسمي. وتشير أنهما كانا على اتصال بالبريد الإلكتروني والهاتف ولكنه لم يحضر لرؤيتها طيلة هذه الفترة لانشغاله بالعمل.
أما والدة العروس بريتاني التي ساعدتها على اتمام الزواج والتحضير لكل هذه الاحتفالية فتقول انها كانت سعيدة جدا وأرادت بشدة رؤية تعابير وجه أوستن لحظة وصوله للمطار، ورؤية هذا الحدث وانها تتمنى لابنتها حياة سعيدة وموفقة مع من اختاره قلبها.
مبروك للعروسين، ونتساءل في موقع "فرفش": هل تملك فتياتنا العربيات الواقعات في الحب جرأة كافية لطلب يد الحبيب علنا أمام الجميع؟ نعتقد ان القليلات قد يجرؤن على ذلك.. وبالتوفيق للجميع.