كانت مفاجأة مصمم الأزياء الشهير محمود غالي كبيرة جدا، حين قامت احدى عارضات أزيائه بضربه بواسطة الحذاء أثناء العرض وأمام جميع الموجودين والضيوف. وأصيب الجميع بالذهول الشديد أمام هذا التصرف الذي يبدو أنه امتداد لظاهرة الضرب بواسطة الحذاء التي انتشرت منذ فترة في مجتمعنا العربي, بدل أن نحل خلافاتنا بواسطة اللسان و المنطق و العقل كما يفعل أي انسان واعي وراقي.
أما مديرة اعمال مصمم الازياء المضروب الاعلامية المعروفة حنان حسين فقد روت لمراسلة موقع "فرفش" تفاصيل الاعتداء قائلة أن الهجوم تم من قبل عارضة الازياء المدعوة رشا سليم التي قامت بمفاجأته وضربه حين وقف على المنصة ليحيي الجمهور والضيوف في نهاية العرض وحوله عارضات الأزياء اللاتي شاركن في العرض. وكانت تقف بجانبه الممثلة ايناس النجار التي كانت ترتدي فستان زفاف أبيض. وفجأة ظهرت العارضة رشا وراءهم وبدا أنها كانت تخفي شيئا تحت الملابس التي كانت ترتديها، وأخرجت تلك الاداة بشكل سريع دون ان يراها المصمم غالي وضربته من الخلف مرات عديدة فالتفت وقد اصابته الصدمة والذهول ليرى من الذي يضربه، ولكنها تابعت ضربها له على وجهه بقرب العين والأنف وأصابته اصابه بالغة في الوجه. ثم حاولت ان تهرب لكن رجال الأمن أمسكوا بها وسلموها للشرطة السياحية.
وتقول مديرة مكتب المصمم الشهير أن العارضة رشا سليم بدأت بإثارة المشاكل منذ بداية النهار مع الكوافير مصفف الشعر والماكيير خبير الماكياج، وكان غالي يحل المشاكل بينها وبين الباقين بصبر ويهدئ الجميع حتى يمر العرض على خير. وبعدها بدأت المشكلة بينها وبينه وكان قد دعاها سابقا كما دعا باقي العارضات للاتيليه حتى تقيس كل عارضه فستانها ويتأكد من انه مناسب لها. وكانت رشا سعيدة بالفستان الذي اختاره لها. ولكن وقت التحضير للعرض كان خطيبها معها واعترض على الفستان، فأعلمت غالي انها ترفض ان ترتديه ولكنها مصممة ان يدفع لها اجرها رغم عدم مشاركتها في العرض.
وكانت خطوتها الثانية هي الهجوم عليه وضربه أمام الجميع ومن بينهم النجوم وأهل الفن والمشاهير الذين تواجدوا في الحفل ومنهم الراقصة دينا، بوسي، مروة نصر، مصطفى قمر، مجد القاسم، علا رامي، امينه، غاده ابراهيم، سوار و ايناس النجار، وايضا كلوديا حنا التي جاءت للعرض خصيصا بعد غياب طال عامين.




