وراء هذه العيون الكبيرة والوجه الملون يوجد طفل فخور بنفسه من القبائل في شرق افريقيا. وجهه مزين بالالوان الطينية وعلى راسه تاج من الاوراق الخضراء. إنهم أطفال قبائل وادي اومو. مجموعة الصور تجسد قبائل الاومو الذين يعيشون بسلام في الطبيعة في اجمل وابعد بقاع العالم.
اسلوب الحياة في القبائل غير ملوث بالحياة الحديثة مع وجود بعض العناصر المؤلمة كالتي تظهر في صورة الطفل المغطى وجهه بالطين وهو خور بنفسه ويحمل بندقية مصنوعة من الخشب. الصور التي التقطها هانزلفستر تمثل اسلوب حياة 200,000 نسمة من سكان قبائل الاومو نشرت في كتاب عن القبائل بعنوان "موضة الطبيعة: ريقة تزين القبائل في افريقيا". ويسلط الكتاب الضوء على قبائل الاومو التي تعيش في الطبيعة بوجوههم الملونة واجسادهم المرعبة واغطية رؤوسهم من اوراق الاشجار والريش معا.
ويصف المصور وجوههم واغطية رؤوسهم بانها نوع من الدلال والاغراء والفخر والاحتفال. كما يقوم سكان القبائل بتلوين وجوههم ثلاث مرات في اليوم. وتعتبر منطقة وادي اومو من المناطق الفريدة في العالم حيث تقع في الوادي العظيم في افريقيا. ويتم تسيير رحلات سياحية إلى هذه المنطقة البعيدة التي لا تظهرعلى اجهزة تحديد المواقع الـ"جي بي أس".


















