انفقت الفتاة لورين ياردلي (25 عاما)، 40 الف استرليني لتبدو مختلفة عن باقي الفتيات ذوات الصدر الصغير، وقررت تكبير ثدييها حتى يتناسب حجم ثدييها مع سنها ورغبتها في ابرازهما. ولكنها بعد إجراء العملية شعرت بأن ثديها اليمين أكثر صلابة ولم تشعر بالارتياح.
لورين ياردلي (25 عاما)
قامت لورين بزيارة الطبيب المعالج الذي اكتشف أن جسدها رفض الجسم المزروع وأنها بحاجة لعملية أخرى لإعادته مرة أخرى. وقام الطبيب بذلك ولكن المفاجأة أن جسد الفتاة رفض الانصياع لأوامر الطبيب ودفع السليكون من تحت القطب التي خاطها الطبيب إلى خارج ثديي الفتاة المسكينة.
وتقول الممرضة المشرفة على لورين أن الأطباء فشلوا في إعادة زرع السليكون لأن الجرح مكان العملية بحاجة للتشافي قبل إعادة السليكون. وخرجت الفتاة من العملية بثدي صغير وآخر كبير وانتظرت 6 أشهر على هذه الحالة.
واضطرت لورين أن تخفي هذا العيب تحت صدريتها بقطع من القماش لتعادل بين مظهريهما إلى حين العملية. وتسعى الآن لورين لتوعية الفتيات إلى ضرورة الأخذ بالحسبان الجوانب السلبية التي قد تنتج عن عمليات التجميل، وتحمد الله أن حالتها لم تسوء أكثر من ذلك.
وتقول لورين: "لا شك أنني شعرت بالثقة في نفسي بعد زراعة السليكون وتكبير حجم الثديين، ولكنني سرعان ما فقدتها بعد سقوط أحدهما وقضاء 7 أشهر مع ثديين غير متساويين". ولا تنكر الفتاة أن الأطباء أخبروها بأنه من الشائع أن يرفض الجسم زراعة الثدي الصناعي الجديد ولكنها تضيف: "كنت أحلم بمظهر اكثر جمالا.. لم يخطر في بالي أن هذا قد يحصل لي".

