انطلقت قوات الدفاع المدني والمطافي إلى منزل امبر جاكسون، 19 عاما، لانقاذها من كرسي الأطفال الذي علقت به أثناء احتفال مع اصدقائها. حصل هذا عندما حاولت الفتاة وهي في حالة سكر ان يُلتقط لها صورة وهي بداخل كرسي للأطفال. وعندما دخلت في الكرسي رفض الكرسي أن يطلقها وعلقت ولم تستطع الخروج فاضطرت الى الاتصال برجال الاطفاء لينقذوها حيث قاموا بقص الكرسي لتتمكن من الخروج واستخدموا اجهزة مخصصة للقطع.
حينها لم تتمكن الفتاة من الوقوف بسبب الجروح في ساقها من شدة ضغط الكرسي عليها و قالت الفتاة ان الناس يعتقدون اني غبية ولكني كنت سكرانة. وتظن الفتاة أن الحادثة طريفة فهي لم ترد ان تزعج رجال الاطفاء ولكن محاولات اصدقائها في سحبها من الكرسي باءت في الفشل لذلك اضطروا للاتصال بالمطافي. وكان الاسعاف رفض الاستجابة وطلب من اصدقائها الاتصال على الاطفائية التي وصل رجالها يوم الاحد الساعة 11.45 مساء.
وتصف أمبر حالتها بعد الخروج من شرك الكرسي أنها لم تستطع الوقوف بسبب انقطاع الدم عن ساقها. ويفيد رئيس قسم الطوارئ، مارك ريست، بانهم تلقوا الاتصال وتيقنوا انها كانت بالفعل عالقة و لم تكن مكالمة زائفة. وعلى الرغم من أن تكلفة ساعة رجال الاطفاء عادة ما تكون 250 جنيه إلا أن هذه الحالة ستكون الحد الادنى. وكان استجابة الماطفائية سريعة ومباشرة. وعبر بعض المحليين عن استياءهم وانتقدوا هذا القرار واصفين إياه مضيعة للمال العام.
