ظلت شامخة من المستنقعات والبحيرات مثل بقايا حضارة قديمة، الكنائس المغمورة في اوروبا واسيا وامريكا الجنوبية تجذب شغف الزوار لالتقاط الصور لها والقاء نظرة عليها قبل ان تتحلل وتنغمر بالماء. الاماكن الدينية المغمورة بالمياه يرجع بعضها الى القرون الوسطى، ويمكن رؤيتها في بعض الاماكن مثل روسيا والهند وايطاليا والبرازيل. وقد ظلت صامدة أمام عوامل الطبيعة مثل الرياح والمياه، هذه الكنائس، التي كانت ملاذ للمصلين وروعة في البناء والتصميم، على ما أصبحت عليه تمثل اليوم غطرسة الانسان.
بنيت كنيسة القديس نيكولاس في مافروفو، مقدونيا، في عام 1850 واستمرت لسنوات حتى 153 تقرر إنشاء بحيرة اصطناعية في القرية، لكنها لم تهدم. وفي الهند الكنيسة الوردية تغوص في الماء سنة بعد سنة بعد بناء سد عام 1960.
ومثلها كنيسة ريشينزي في ايطاليا التي غمرت بالكامل، ولم يبقَ منها الا البرج، وبحسب الاساطير المحلية، فان اجراسها ما زالت تسمع في الشتاء عند تجمد البحيرة.
وفي فينزويلا، فان صليب الكنيسة هو كل ما تبقى منها بعدما هجرها السكان، حيث قررت الحكومة بناء سد لاهوندا مكانها.
ونفس السيناريو تكرر في بترولانديا البرازيل بعد بناء السد. ولكن بعض الكنائس استطاعت ان ترتفع من قبورها مثل الكنيسة الوردية بعد توقف الأمطار الموسمية.






