شابة في 17 من عمرها في كامل شبابها وجمالها، عندما تنظر في المرآة لا تشعر بالرضا ولا ترى الجمال الذي وهبها الله إياه، إنها "إليشا دويفل" أكثر مدمنة على عمليات التجميل بالعالم، والتي أنفقت حتى الان 1000000 جنيه إسترليني على 330 عملية تجميل في عدة مناطق من جسمها حتى تحولت إلى عروسة شبه بلاستيكية.
وقد ذكرت صحيفة "الديلى ميل" البريطانية، انها عندما رأت "أليشا" العروسة الشقراء "باربي" لأول مرة في المحلات انتابها شعور غريب بعدم الرضا عن نفسها ورغبة في عمل تغيير كامل بكل منطقة من جسمها لتصبح شبيهة بالباربي قدر المستطاع. ولكن للأسف كانت "إليشا" تعود بعد كل عملية وتنظر في المرأة لتحدد موعد للعملية التالية، بسبب عدم شعورها بالرضا كما يجب، بعدها كثرت العمليات وتكررت لدرجة جعلت إليشيا تدخل غرفة العمليات بمعدل مرة كل أسبوع لتغير بشكلها كل مرة بشىء جديد.
ولم يكن التدخل الجراحي هو متعة "إليشا" الوحيدة، فقد أنفقت ألاف الدولارات على البوتوكس وتغيير شكل الجلد واتخاذ كافة الإجراءات الأخرى التي تجعلها مثالية قدر الإمكان. وقالت "إليشا" بحوارها مع الصحيفة،" كنت على ما يرام قبل أن أبدأ بالخضوع لعمليات واحدة تلو الأخرى، ولكني الان ألوم أطبائي كذلك على ما أنا فيه الآن، فقد لم يحاول أحدا منهم إيقافي وأظن أن السبب هو أنهم يريدون أموالي وليس مصلحتي وذلك كل ما يهمهم".
واوضحت أكبر مدمنة على التجميل كيفية حصولها على هذا الرقم الكبير من العمليات والإجراءات التجميلية قائلة، ربما ستقتنعون حينما تعلموا أني خضعت لـ17 عملية تكبير وتنسيق في الصدر وحده و11 عملية لشد الجلد حول العينين، و6 عمليات في الأنف وهكذا".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)