هل تذكرون القصة التي كنا قد نشرناها في موقع "فرفش" قبل حوالي اسبوعين، عن زواج الطفل سانيلي ماسيلا (8 أعوام) من سيدة تكبره بـ53 سنة، والعروس أم لـ5 اولاد واسمها هيلين شابانغا (61 عاما)؟، وكنا قد ذكرنا أن عائلة الولد أقامت لهما عرسا حضره أكثر من 100 شخص ولبست فيه العروس فستان الزفاف الابيض، بينما ارتدى العريس بدلة رسمية، وتبادلا القبل وخواتم الزفاف.
وتم الزواج بناءا على طلب جد الولد الذي اختار له عروسه قبل وفاته، وقررت العائلة احترام اختيار الجد خاصة بسبب خوفهم من أن يحدث امر سيء في حال خالفوا وصيته ورغبته كما يعتقدون، كان هذا ما قالته وقتها أم الولد "العريس" التي تبلغ من العمر 46 عاما أي انها اصغر من كنتها بـ15 عاما!
وقد تابعت حكايتهما وسائل الاعلام الاجنبية التي ارادت ان تعرف كيف يعيش الزوجان الآن، وتبيّن من البحث أنهما لا يعيشان سوية، لكن الولد وأمه يدعوان العروس دائما لتناول طعام العشاء معهم، وعاد الولد الى حياته اليومية من مدرسة ولعب كرة قدم مع اصدقائه، ويقول أنهم يضحكون عليه لأنه متزوج لكنه مقتنع بالزواج ويشعر أنه زوج بكل معنى الكلمة على حد قوله.
ونتساءل في "فرفش" أين منظمات حقوق الصغار لتحمي هذا الولد وتعيد له طفولته التي سلبوها منه عنوة؟














