قطعة الزجاج التي تسمى بقطرة الامير روبرت تتحمل الضرب عدة مرات من مطرقة قوية على طرفها الثخين وتنفجر الى ملايين الجزيئات اذا خدشت بشكل بسيط من جانيها الرفيع، اذ ان الشكل الشرغوفي للزجاج يعطيه كثافة من الداخل وينفجر بسبب اختلاف الحرارة بين اطرافه. ويُظهر الفيديو المصور بدقة 130,000 لقطة في الثانية والذي يعرض بالتصوير البطيء كيف ان الزجاج لا ينكسر وانما ينفجر.
عندما يوضع الزجاج المنصهر في الماء البارد فانه يتصلب ويكون الجزء الداخلي منه في حالة شد، ويكون الجزء في منتصف الزجاج في حالة شد لان المنتصف يكون دافئ، بينما الجزء الخارجي يبرد بشكل اسرع لانه معرض للماء البارد. وبالتالي عندما يتم الضغط على الجزء الرقيق من الزجاج فانه يخرج كل الشد الذي بداخله وينفجر، ويمكن رؤية ذلك بالسرعة البطيئة للفيديو.
اذا كنت ترغب في ازالة هذه الشدود في الزجاج فانه ينبغي "تطويعه" حتى يصبح اقل هشاشة، وهذه العملية تلزم ان يبرد الزجاج في درجة حرارة متساوية من الداخل والخارج. الزجاج العادي يبرد بشكل بطئ حتى تقل هشاشته. المرة الاولى التي دخل فيها هذا النوع الى البلاد كانت بواسطة الامير روبرت من بافاريا للملك شارلز الثاني وكان الملك يمسك بالطرف الرفيع ويجعل الطرف الاخر في يد الشخص الغير مرغوب به ثم يكسره فينفجر الزجاج في يد الرجل الآخر. وعلى كل حال الانفجار ليس خطيرا وذراته غير حادة.