لقطات مروعة سجلها أحد التلاميذ على هاتفه المحمول وقام بتحميلها على الانترنت تبدو فيها فتاة صغيرة تتعرض للضرب في وجهها عدة مرات بواسطة طالبتين عنيفتين تعتبران من (فتوة المدرسة). وكان السبب في ضربها هو ببساطة ان لون شعرها يميل الى الحمرة. وتم نقل الفتاة للمستشفى بعد شدها من شعرها وركلها في وجهها اربع مرات. وقد ظهرت لقطات من الهجوم الوحشي على "يوتيوب" بعد ساعات من وقوعه، ويظهر فيها حشد من التلاميذ من احدى المدارس الاعدادية في مدينة دينيز في ايسيكس في بريطانيا يشجعون هذا الهجوم.
وقد عادت الطالبة الضحية الشجاعة الى المدرسة لتقول للجميع أن العنف لن يمنعها عن تحقيق ما تريده في حياتها. والمقلق في الأمر أن هذا العنف يأتي بعد أيام من حملة لمكافحة الإساءة للأطفال أعلنت عنها "شاي كينان" والدة طفل فتى (14 عاما) توفي نتيجة تعرضه للتخويف حتى الموت من قبل طلاب مدرسته واساءتهم لهم وعنفهم ضده حسب كلام والدته. وقد وجدوه ميتا بالقرب من منزل عائلته. وقال احد أولياء الأمور معلقا على الهجوم: "انه مثير للاشمئزاز ومن المفترض ان تكون المدرسة مكاناً آمنا والان انا قلق بشأن اطفالي".
وقال مدير المدرسة أنه سيأخذ اجراءات ضد المتورطين، حيث سيتم منعهم من العودة للمدرسة. وستتعامل المدرسة مع الموضوع بشكل ملائم. وقال متحدث باسم الشرطة بأن أحدا لم يتقدم ببلاغ وليسوا مطلعين على هذا الاعتداء ولم يتم وضع التهم فيما يتعلق بالحادث.
وفي أعقاب ذلك تم اخفاء ملامح وجوه الطلاب في الفيديو في موقع "يوتيوب". وقال ريتشارد بيجن الرئيس التنفيذي للتغلب على اعتداء الطلاب بالعنف الجسمي أو الكلامي على غيرهم الفتوة (بيت بولينج):" العنف والسلوك العدواني غير مقبول. ولكن المقلق ان الشباب صوروا الاعتداء وتشاركوه عبر المواقع على الانترنت، العنف لا يزال مشكلة خطيرة لها اثار مدمرة لذلك نحن بحاجة للتعامل مع هذا السلوك وتثقيف الشباب حول السلوك المقبول لمنع حدوث العنف في المستقبل".