تخلص شرطي من النظارات بعد عملية جراحية أجراها للتخلص من ورم في الدماغ. كريس سميث من بريستون، لانكشاير في انجلترا، شرطي يبلغ من العمر 35 عاما ومتزوج ولديه طفل واحد، تعوّد على ارتداء النظارة منذ كان عمره 12 سنة. ولكن بعد قضاءه شهر العسل في جامايكا مع زوجته وعودته إلى البلاد بدأ يلازمه صداع في رأسه.
ويقول الشرطي أنه لم يلق بالا لولا أنه أغمي عليه وسقط من على درجات السلم أثناء ساعات العمل مما حدا به إلى التوجه فورا إلى المستشفى وزيارة الطبيب. حينها أظهرت نتيجة المسح الطبي للدماغ وجود ورم من نوع السرطان الحميد وقرر الأطباء فورا فتح الجمجمة والتخلص من الورم. وكم كانت فرحة الشرطي عندما استيقظ ووجد أنه يستطيع الرؤية بدون الاستعانة بالنظارات. هكذا تخلص من ورم سرطاني حميد وكذلك تحسن نظره بشكل كامل ليصبح 6/6.
وتقول زوجة الشرطي التي تبلغ 30 عاما أن الأطباء أخبروا زوجها إلى ضرورة التخلص من الورم فورا وذلك لأنه ينمو ويضغط على الدماغ من الداخل وتضيف أن الأمر كان مرعبا في البداية لأنهما تزوجا مؤخرا ولديهما طفل صغير وكانت تخشى أن يستيقظ زوجها ويكون قد تعرضت خلايا الذاكرة للضرر ولا يتذكرها أو أن يصاب بالشلل لا قدر الله.
وبعد تماثله للشفاء من العملية خطع الشرطي مرة أخرى للعلاج بالاشعة ليقضي على أي خلايا سرطانية قد تكون تطورت في أعقاب العملية الجراحية. ولكن وبحسب الأطباء تعرضت الغدة النخامية للاشعاع قد يقلل احتمالات حدوث حمل لدى الزوجة.
ولكن، وكما النهايات السعيدة، تقول زوجة الشرطي أنها أبلغت بأنها حامل بعد ذلك بأسابيع قليلة وأنها وضعت طفلها فريدي في نوفمبر 2012. الحمد لله على السلامة وعلى النهاية السعيدة.




