ثارت تساؤلات عديدة من جديد بعد أن بدأت البريطانية مارينا شابمان التي قالت قبل 5 شهور ان عصابة خطفتها في طفولتها ورمتها في غابة حيث ربتها القرود، بدأت بنشر قصتها بالتفصيل. واختلفت الآراء حول حقيقة هذا الخبر أو كونه مجرد كذبة كبيرة صدقها الاعلام. ويقول الباحثون الذين استمعوا لروايتها بالتفصيل وتابعوا بعض المعلومات فيها للتأكد من صحتها، أنه لا يبدو لهم أن مارينا كذبت بخصوص قصة حياتها، خاصة ان هناك حالات سابقة تم فيها اكتشاف اشخاص عاشوا في الادغال لغاية أن تم انقاذهم، وعلى رأسهم طرزان الذي تعود قصته فعلا لحالة حقيقية لطفل تربى مع الحيوانات.
وقد بدأت صحيفة "ميل اون سانداي" بنشر اولى حلقات رواية مارينا، المرأة التي لم تكشف عن قصتها الا بعد 50 عاما بعد أن اصبحت زوجة وأم وربة بيت. ومن حديث مارينا يبدو ان خطفها تم وهي في سن الخامسة حيث كانت تلعب في حديقة بيتهم. ولسبب مجهول قامت العصابة التي خطفتها برميها في الادغال في جنوب امريكا.
وروت مارينا فضمن قصة حياتها ان الخاطفين خدروها كما يبدو لأنها لا تذكر أي شئ الا حين فتحت عينيها في غابة مليئة بالاشجار العالية وكانت تبكي وتصيح تنادي امها. ثم نامت على الارض جائعة ومنهكة. وحين فتحت عينيها للمرة الثانية وجدت عددا كبيرا من القرود يحيطون بها. وخافت جدا خصوصا عندما اقترب منها قرد كبير دحرجها على الارض متفحصا ملابسها وجسمها، ثم تبعته قرود اخرى تتحسس ملابسها وتحك شعرها. وبعدها تركها القرود واعتبروها واحدة منهم.
وتعلمت مارينا أن تأكل مثلهم وتتسلق الاشجار بمثل مهارتهم. وقضت معهم 5 سنوات كاملة لغاية أن عثر عليها بعض الصيادين الذين بدل أن يعطفوا عليها ويعوضوها عن الحياة القاسية التي عاشتها، قاموا ببيعها لشخص يملك بيت دعارةّ. لكنها هربت من هناك وعملت خادمة لفترة.
وقالت مارينا للصحيفة التي بدأت تنشر حلقات قصتها أنها تعرفت بعد فترة على شاب كان يعمل في فرقة موسيقية في كنيسة. وتزوجها وحملت اسم عائلته "شابمان". وانجبت ابنتين وأخفت قصتها عن الاعلام الى أن قررت كشفها قبل شهور قليلة حين اصبح عمرها 62 عاما. وقد يتم تحويل القصة بعد الانتهاء منها الى فيلم سينمائي كما قالت مارينا.


