استشاط روبن باكر، 45عاما، الذي يعمل سائق ساحنة، غضبا ذات يوم عندما عاد إلى منزله ووجده خاليا من كل شيء من أثاث وأدوات مطبخ وحتى الستائر والملاعق. وعرف ان زوجته، جانيت 47 عاما، أخذت كل شئ وجرّدت المنزل من كل ما فيه ونهبت الغالي والرخيص، بعد قرارهما الانفصال بعد 22 سنة من الزواج وانجابهم لـ3 أطفال. وكان الأمر غريبا جدا بل شكّل صدمة له. فاجراءات الطلاق جارية لكن زوجته لم تنتظر قرار المحكمة الذي كان على الاغلب سيقسم البيت وما فيه بينهما، وقررت استباق الاحداث ونهب كل ما في المنزل.
وردا على عملية النهب التي يعتقد الزوج باركر أنها نفذتها بمساعدة عائلتها ولأن الشرطة لم تستطع تقديم أي خدمة لأن الأمر عائلي، قرر الزوج باركر ان يعلق لافتة على المنزل تحمل الرسالة التالية إلى زوجته: "أيتها المرأة: لقد أخذت كل محتويات المنزل. لقد أثبت في المحكمة أنك كاذبة. أنت تريدين كل شيء!!!"
ويستغرب روبن كيف أقدمت زوجته على هذه الفعلة فيقول أنهما اتفقا على الانفصال وغادرت هي المنزل مع الأطفال واجراءات الطلاق لا تزال جارية، كما كانت لديه نية باقتسام المنزل الكائن في كولفيل، ليسترشاير، الذي يبلغ قيمته 127 الف جنيه استلاليني معها. ولكن الزوج صدم عندما رأى منزله خاليا من كل شيء حتى الأشجار في الفناء الخلفية اقتلعتها. ولهذا صرح الزوج بأنه يفضل أن تسكنه الشياطين أو يعيده إلى أصحابه الأصليين على أن تأخذ زوجته جزء ولو يسيرا منه.
اللافتة التي علقها الزوج على واجهة المنزل لاقت استحسانا واسعا من العامة وبحسب الزوج روبن فقد جاءه العشرات ممن يعرفهم وممن لا يعرفهم لتهنئته ودعمه في ما قام به خاصة وأن الكثير منهم قد مر بتلك التجربة وتعرضوا لتجريدهم من أموالهم من قبل زوجاتهم السابقات.
وصرحت مصادر مقربة من الزوجة، جانيت، أنها تنكر قيامها بتجريد المنزل من الممتلكات المشتركة بين الزوجين. كما حاول الصحفيين الاتصال بها ولكنها رفضت أن تروي جانبها من القصة حتى لا تعيق إجراءات الطلاق التي ستميل إلى جانبها. ولكن جانيت صرحت بالقول: "في حال ذكر (الزوج) شيء من هذا القبيل، فإنني سأستمر بالقيام به". وسوف يلتقي الزوجان بيكر في المحكمة نهاية الشهر الحالي للاتفاق على الصيغة النهائية التي بموجبها سوف يقتسمان ممتلكاتهما.


