يقوم الجيش في أمريكا باختبار أحد المجندين التابعين له، لكنه ليس إنساناً، انما "روبوت" (آلي) نابضاً بالحياة، وقد تم تخصيصه لاختبار الملابس العسكرية وتعليمه كيفية التعامل اثناء الحروب الكيميائية. ويمكن للروبوت الذي يدعى "بيتمان" أن يسير، ينحني، يتأرجح ويجري كسائر البشر وذلك دون تلقي أوامر من آخرين. ويقوم "بيتمان" باختبار الملابس العسكرية ليحدد مدى صلاحيتها بالتعامل مع الحروب الكيميائية ويختبر الروبوت المواد الخطرة، يقوم كذلك بعمليات كاملة دون مساعدة احد.
ويظهر الفيديوالروبوت وهو يتحرك موصَّلاً بأسلاك، التي يزعم فريق العمل عليها أنها خاصة اذ توفر الطاقة. ويمكن للالي أن يحاكي الوظائف البشرية في البدلة الواقية التي يختبرها، ويحدد درجة الحرارة، الرطوبة، نسبة التعرق، وذلك من اجل توفير ظروف اختبار واقعية. ويساعد "بيتمان" الجيش الأمريكي بالصعود لأرض غير صالحة لوصول المركبات ذات العجلات، ويقوم بأجراء اختبارات على أنواع الغازات التي يتعرض لها، كما ويحذر من وجود غازات سامة في المنطقة.