لقد توصلت جماعة تدعى "المدافعون عن الحقوق المدنية" في السويد لتطوير نوع من الأساور الإلكترونية الذكية التي ترسل معلومات عن مرتديه ومكانه، في حال تعرّض لهجوم أو احتجاز. وتحاول الجماعة، عن طريق هذه الفكرة، مساعدة عمال الإغاثة بمناطق الصراع، فالسوار يساعد بتعقب آثار الناشطين وغيرهم بحالات الخطف أو القتل.
وذكرت هيئة الـ"بي بي سي" أن السوار هو بمثابة جهاز إنذار شخصي، اذ يستخدم عند تشغيله تكنولوجيا الهاتف لإطلاق تنبيه بوجود خطر ما. ويتم إرسال التنبيه لموقعي "فيسبوك" و"تويتر" على الإنترنت لطلب المساعدة، وذلك من اجل ضمان عدم اختفاء الشخص. ويمكن إرسال التنبيهات إما يدوياً أو تلقائياً إذا تم انتزاع السوار في القوة. ويبعث السوار بمعلومات مختلفة عن مرتديه، مكانه ووقت تعرضه للهجوم، كما ويصل تنبيه لعمال الإغاثة العاملين بالقرب من صاحب السوار، وذلك حتى يعملوا على إغاثة الشخص الذي يتعرض للأذى.