تم يوم امس اتهام طيار أمريكي بتهمة محاولة قيادة طائرة وهو في حالة سكر، وهي تهمة خطيرة ستكون نتائجها وخيمة جدا لأن الطيار خالف قوانين الطيران وكاد أن يعرض حياة العشرات لخطر مؤكد. وأشار المتحدث الرسمي لمطار مينابوليس أنه حين حاول الطيار قيادة الطائرة قبل شهرين تم التحفظ عليه ومنعه بالقيام برحلة الطيران من مينابوليس إلى نيويورك بسبب كونه تحت تأثير الكحول.
وكان الطيار كولبجورن كريستيانسن يستعد للاقلاع بالطائرة المنطلقة من مينابوليس إلى نيويورك عندما وصلت ادارة المطار شكوى عاجلة من شخص مر بجانب الطيار وكانت تفوح منه رائحة الخمر. فشكّت فيه السلطات الموجودة بالمطار وخافوا من احتمال كونه فعلا تناول الخمر قبل الاقلاع، وأجروا له اختبار تنفس ووجدوا بالفعل رائحة الكحول تفوح من فمه.
وأشار عدة شهود عيان من بين طاقم العاملين بالمطار إلى أن رائحة الكحول كانت واضحة للغاية من فم الطيار كولبجورن كريستيانسن وأنه قد تم منعه من الاقلاع بالطائرة قبل صعود الركاب عليها. وأكد المتحدث باسم المطار باتريك هوجان أن الطيار معرض لعقوبات جسيمة لأن تحاليل الدم أثبتت أنه تركيز الكحول لديه حوالي 0.09 في المائة وهو أكثر من ضعف الحد القانوني لتركيز الكحول المسموح به للطيار. واصيب ركاب الطائرة بالقلق الشديد حين تم اعلامهم عن سبب تاخر الاقلاع لغاية ايجاد طيار آخر، وقالت احدى المسافرات: هذا الامر سيجعلني اخاف جدا من ركوب الطائرة بعد الآن.
وقد شكك بيتر ولد المحامي الخاص بكولبجورن كريستيانسن وتعجب من الاتهامات الموجهة له بأنه قرر أن يقود طيارة وهو تحت تأثير الكحول وتساءل كيف جزموا بذلك بالرغم من أنه لم يصعد الطائرة ولم يقم بالاتصال ببرج المراقبة ولم يحدد أي اتجاهات، وأكد أن موكله لم يكن ينوي الاقلاع بالطائرة وأنه لا يجوز محاكمته لمجرد أنه كان واقفا بجوار الطائرة.
فيديو سابق من يوم المحاولة