أثار الأسلوب الدعوي الذي قدمه أحدى الدعاة المُحتسبين في مدينة جدة غرب السعودية إعجاب كثير من رواد موقع التواصل الأجتماعي وذلك لما تضمنته أحدى الفيديوهات المنُشورة مؤخراً له من توافق لأهواء مُحبي التغيير الدعوي من فئة الشباب والمُتمثل في التذكير والنُصح المواكب للتقنية الحديثة بصورة تنظيرية مع أقترانها بالنية الصادقة وعدم إغفال فهم طبيعة الدعوة وشموليتها لجوانب الحياة ومتطلبات العصر الحديث.
هذا وأستقطب الداعية الأسلامي – محمد البصيري – سيارة من نوع BMW SPORT ليتجول بها على كورنيش جدة أثناء تقديمه رسالته التذكيرية التي كانت بعنوان – السعادة الحقيقية – ليكَن في ذلك الأثر الإيجابي والمؤثر في جذب قلوب فئة الشباب المهمة في المجتمع وأقناعها بشكل مباشر وواقعي بأن السعادة ليست بقيادة سيارة فارهة أو في مال يقتنيه الإنسان وإلا لسعد قارون، وليست في طلب الوزارة والمنصب ولو كانت كذلك لسعد هامان وزير فرعون، وليست في متعة دنيوية ما تلبث أن تنقضي بل السعادة الحقيقية في طاعة الله، والبعد عن مسببات معصيته التي هي سبب في الفوز الأبدي.
يذكر أن المُستظيف للداعية – البصيري – هي قناة أبو جودي المرئية، التي تُعنى بنشر الدعوة بالتذكير التوعوي وأستضافة بعض الدُعاة القريبين من قلوب الشباب والفتيات، مما تمخض عن توفيق واضح لمجهودات القائمين على مثل هذه النشاطات الدعوية، سيما وأنهم أستهدافهم كان مُخصص لفئة سُنية معينه بأسلوب راقي متوافق التوجية مع متطلبات ذالك الجيل. يُشار إلى أن مؤسس القناة الالكترونية قال انه مما لا شك فيه أننا جميعا مسؤولين عن تذكير بعضنا البعض بواجب الدعوة والصبر، والمسؤولية الفردية لكل واحد منا تجاه نفسه هي أكبر من سابقتها، وكما هو معلوم الناجحون ينظرون إلى ما يجب عليهم وليس ما يجب على غيرهم وأولى البشر بهذه النظرة الإيجابية هم حملة الدعوة.