قدم العديد من الطلاب اختراعاتهم المميزة في المسابقة السنوية التي تعقد لطلاب مدينة ديلاوير في ولاية اوهايو، ومن الاختراعات التي قدموها حذاء بامكانه تنظيف الارض، قميص يتحكم بحرارة الجسم ويدفئ لابسه أو يبرده حسب درجة الحرارة، وجهاز لهواة الموسيقى يمكنه قلب صفحات النوتة الموسيقية بشكل اوتوماتي.
ليس المطلوب من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم ما بين سن الحضانة حتى الصف السادس الابتدائي أن يقوموا باختراع شيء ما فحسب ولكن المطلوب أن يقدموا اختراع يحل مشكلة ما تواجه الآخرين، كما أن الغرض يشمل أيضا توثيق خطوات القيام بالاختراع بدءا من الفكرة حتى اتمامه وتوضيح كيف قام بحل المشكلة التي صنع من أجل ايجاد حلول لها.
وأشارت جنيفر داي منسقة الحدث الى أن العرض ركز على كيفية التصرف بعد القيام باختراع شيء ما، وأوضحت أن الأساتذة المشرفين على اختراعات الطلاب ركزوا على حث الطلاب لتقديم أفكار يمكنها أن تساعد الجمهور على حل مشكلات حقيقية نعاني منها جميعا. وقد قدم الطلاب مجموعة من الإختراعات المتميزة وتم تصعيد الفائزين للمسابقة الرئيسية التي سعقد في الولاية يوم 18 مايو/ ايار القادم.
وأوضحت أن اختراعات الطلاب كانت مذهلة بالنسبة لها فهي لم تتوقع أن يبتكر الطلاب كل هذه الافكار والمخترعات المذهلة، وتعجبت من مهاراتهم الابداعية التي تفوق المهارات التي نمتلكها نحن البالغين وبررت عجزنا عن مجاراتهم بأنه لا وقت لدينا للابداع بسبب انشغالنا بأمورنا الحياتية المختلفة.
وسؤالنا في موقع فرفش هو: وماذا مع طلابنا العرب وتنمية مواهبهم في الاكتشاف والاختراع والافكار المفيدة؟ نحن نعلم انهم لا يقلون ذكاءا وموهبة عن باقي طلاب العالم، فعلى من تقع مسؤولية دعمهم وتطويرهم؟ أليست هي مسؤولية الهيئات التربوية في وزاراتنا ومؤسساتنا ومدارسنا للعناية بهذه المواهب وتطويرها ودعمها؟
