عندما بدأ البليونير ديفيد سيغيل (77 سنة) وزوجته جاكي التي تصغره بـ31 عاما وهي ملكة جمال وعارضة أزياء سابقة (46 سنة)ببناء بيتهما عام 2004، كانا متفقين انهما بحاجة لبيت مساحته كبيرة لتفي بكل متطلباتهما واولادهما الثمانية. وتوقعا ان تكون مساحة البيت حوالي 20 الف متر لكن اضافا اليه المزيد من الامور لتصبح المساحة حوالي 30 الف متر.
مع اتمام بناء البيت سيكون اكبر بيت في امريكا. وقد بنياه على طراز قصر فرساي الفرنسي لانهما اعجبا به حين زارا باريس. ويحوي البيت 30 غرفة نوم، 23 حمام، 10 مطابخ، ملعبين تنيس، معهد تمارين رياضية لللياقة البدنية، مسرح، ساحة للتزلج على الجليد، صالون تجميل، ملعب لكرة البولينج، ملعب لكرة البيسبول، وكراج 30 سيارة. والمفروض أن يتم استعمال الرخام الصيني الذي سيكلف عدة ملايين دولار. وسيتم ايضا ترصيع القصر بالعقيق والاحجار الكريمة، أما الابواب المصنوعة من خشب الماهاجوني البرازيلي فستكلف 4 ملايين دولار.
وقد توقف البناء عدة سنوات بسبب صعوبات مالية مر بها البليونير ديفيد سيغيل، لكن يتم حاليا استئناف البناء بعد أن تحسنت اوضاعه الاقتصادية واستأنفت شركاته عملها التجاري.
وقد تم اعداد فيلم وثائقي عن القصر واطلقت مخرجة الفيلم على ديفيد لقب الملك وعلى جاكي لقب الملكة. وسيكون العرض الاول للفيلم يوم غد الاثنين. وقدم البليونير ديفيد سيغيل وزوجته شكوى قضائية على صانعي الفيلم قائلين انه يشوه حقائق كثيرة.










