قد يكون بعضنا شاهد حلقات من برامج "الخاسر الأكبر" الذي تبث حلقاته عبر التلفاز، وهو يجمع اشخاص يعانون من السمنة وزيادة الوزن لدخولهم في منافسة، ورؤية من سيخسر اكبر قدر من الكيلوغرامات الزائدة. قصتنا اليوم مع كهربائي حارب الوزن الزائد لمدة عامين فخسر أكثر من نصف وزنه وكسب صحته وراحته ووظيفة وامكانية قيادة سيارة عادية.
استطاع دين وورال البالغ من العمر 36 عاماً ان ينال لقب الخاسر الأكبر خلال عام 2013 لتمكنه من خسارة أكثر من نصف وزنه، وتفوق على أي شخص آخر ضمن مجموعة الدعم العالمية التي التحق بها، وقام دين بالعمل على انقاص وزنه بعد خسارته لوظيفته بسبب الوزن الزائد وخوفه من عدم الحصول على وظيفة جديدة. وقد تغيّر مقاس بنطاله بعد الحمية التي قام بها دين من 68 بوصة ليصبح 40 بوصة فقط وتمكن من استعادة وظيفته السابقة.
يقول دين بأن وزنه الزائد أثّر كثيرا على حياته العملية مشيراً لأنه كافح لأجل تخفيف وزنه، وقال بأنه عندما احتاج لمركبة جديدة للعمل عليها كان لديه خيارات قليلة فلا توجد الكثير من السيارات التي تتمتع بمساحة واسعه للمقعد الامامي تتيح له امكانية الجلوس والقيادة في الكرسي الأمامي.
دين لم يعلم بأن الأسوأ قادم، لأنه طرد من عمله بسبب الوزن الزائد لعدم مقدرته على ممارسة اعمال بسيطة على الكهربائي ممارستها مثا صعود السلم مثلا. ويقول انه تقدم بعدها لعدة وظائف وتم رفضه بسبب وزنه، وفي المقابلة الاخيرة اضطر ان يطلب كرسي واسع بدون ذراعين لأنه لم يتمكن من الجلوس على الكرسي العادي الضيق.
.تجربته هذه جعلته يتساءل ان كان سيجد من يوافق ان يوظفه لديه بعمر 33 عاماً رغم عدم استطاعته عمل الكثير بسبب وزنه. وعندها قرر أنه لا بد أن يأخذ الموضوع بجدية ويخسر من وزنه فورا وهوا ما دفعه للحمية الغذائية في محاولة للتخلص من التكتلات الكثيرة في أنحاء جسده وقعلا نجح واصبح الخاسر الأكبر.
أكّد دين بأن السبب الرئيس لزيادة وزنه كان في اعتماده على الوجبات السريعة والبيتزا لأنه لم يكن يتمكن من أكل الوجبات المنزلية نظرا لطبيعة عمله التي تستلزم ساعات طويلة من العمل. وحصل دين على وظيفة جديدة وقال بأنه اصبح للحياة مفهوم آخر وأنه أصبح يحب حياته أكثر بشكله ووزنه الجديد خاصة انه اصبح يستطيع قيادة السيارة التي يحلم بها.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)