لحظات قصيرة ومؤثرة نعرضها في الفيديو التالي الذي يبين فيلاً صغيراً يرفض مغادرة جوار امه ويحاول ايقاظها بعد علمه بأنها ماتت. ونرى في موقع "فرفش" أن الفيديو يدل على قوة العاطفة التي يحملها أي صغير لوالدته ان كان من البشر أو من الحيوانات. حاول الفيل الصغير دفع امه للقيام ولكنها لم تستجب فعلم أنها ماتت ولكنه رفض مغادرة جانبها وبقي يراقب جثتها لعدة ساعات وهي ترقد بين الأعشاب في غابة ماساي مارا الكينية.
ثم تجمع قطيع الفيلة حول الجثة فيما يشبه مشهداً لتقديم التعازي بالضحية التي لم يعرف سبباً لوفاتها، الا أن الاصابات على جسدها تبين بأن أسداً ربما هاجمها قبل وصول القطيع الذي تتبع خطوات الفيلة الأم في محاولتها للبحث عن صغيرها. ووسط رفض الفيل الصغير للمغادرة تجمع القطيع في دائرة لتقديم وقفة تعظيم للفيلة الأم ثم غادروا تاركين صغيرها الحزين بجوارها الذي رفض المغادرة وبقي يحرس جثة والدته من أية أسود قد تهاجمها خلال نومها في الليل.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)