اكتشف أحد الباحثين التاريخيين صوراً مثيرة لما يعتقد أنها أول منطقة لألعاب التأرجح للأطفال، الصور تعود للعام 1923 والتي التقطت في حديقة ويكستيد في ولاية نورث أميتونشير البريطانية. يسعدنا ان نشارككم بها في موقع فرفش ونأمل أن تعجبكم.
تظهر الصور بأن براءة الأطفال ومحاولة المتعة كانت غالبة على اجراءات السلامة المتبعة في الوقت الحالي، حيث يظهر الأطفال وهم يرتفعون لارتفاعات خطيرة بالأرجوحة دون وجود أرضية لينة لحمايتهم في حال سقوطهم.
تم تصميم الأرجوحة من قبل مالك الحديقة تشارلز ويكستيد كجزء من رؤيته للالهام وتشجيع اللعب كجزء من صحة العائلات واستقرارها، وقد بدأ بصناعة الأرجوحات لحديقته ثم جعلها كصناعته حيث أصبح يصنعها ويبيعها حول العالم.
وأوضح ويكستيد – الذي خصص وقتاً للعب الأطفال خاصة أيام الأحد - بأن الأمهات أصبحن مقتنعات بأن اللعب مفيد لصحة أبنائهن حيث أصبحوا يأكلون الطعام المنزلي بانتظام ويذهبون لمدارسهم بنشاط فيما تبدو السعادة على وجوههم.
وتظهر الصور أطفالاً يتأرجحون فيما يشاهدهم الكبار وهم يحلقون بارتفاعات عالية تبدو وكأنهم سينقلبون رأساً على عقب، فيما تظهر صوراً أخرى أرجوحة تتسع ل 12 طفلاً يلعبون بفرح.
بعكس تلك الأيام، تحد اجراءات السلامة المتبعة الآن من التأرجح بتلك الطريقة. وربما الطفل الذي كان يسقط حينها كان يحصل على توبيخ شديد من والديه.
ويكستيد الذي ولد عام 1847 في مدينة ليدز أنشأ حديقته بعد الحرب العالمية الأولى في محاولة لاعادة شيء من الحياة لمدينته التي يحبها، ومكّنت حديقته الأطفال من اللعب بحرية كما أعطت العائلات فرصة للتمتع خارج حدود المنزل.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)