اعترفت لوري ستيلي، 41 عاماً، وهي أم لطفلين بقيامها بادعاء اصابتها بالسرطان لخداع أصدقاؤها والحصول على 20 ألف دولار أمريكي لدفع تكاليف علاجها وعمل زواج أحلامها. وقد اعترفت بذنبها بأنها سارقة عن طريق الاحتيال في محاولة لعدم الزج بها في السجن.
|
لوري ستيلي |
الأم ذهبت لأبعد مدى من أجل اقناع من حولها من الداعمين لها حيث أخبرتهم بانها في المرحلة الرابعة من سرطان المثانة وقامت بتأليف كتاب عن تجربتها وطباعة تي شيرتات من أجل جمع التبرعات لها. وقد بدأت يوم الاثنين في مساومة قضائية تقضي بتلقيها 4 سنوات كفترة تحت الرقابة ودفع تعويضات بين 15-20 الف دولار بالاضافة لقضاء ما لا يقل عن 100 ساعة خدمة عامة للمجتمع، كما ستضطر للخضوع للتقييم النفسي.
وبدأت القصة في فبراير/شباط عام 2011 عندما نشرت صورة لها على "فيسبوك" وقالت بانه تم تشخيص اصابتها بالسرطان، وقالت في أبريل بأن حالتها ازدادت سوءاً، ما دفع الداعمون لها لجمع 12 الف دولار لتكاليف العلاج وأعدوا لها الوجبات بالاضافة لدفع تكاليف زواجها في محاولة منهم لجعلها تقضي حياة سعيدة في الشهور المتبقة لها لتعيشها.
وبدأت الشكوك تحوم حولها خلال نوفمبر/تشرين ثاني 2011 عندما أعلنت فجأة عن انتعاش حالتها، وأدرك الداعمون بأنهم لم يشاهدوا أية تقارير طبية لحالتها كما لم يرافقها أحد للمشفى سابقاً، وقال مكتب المدعي العام بأنها لم تقم أبداً بأي معاملة طبية كما لم يتم تشخيص السرطان لديها.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)