قد تبدو فكرة العمل في مطعم جنونية لأولئك الذين يعانون مشاكل مع الوزن الزائد، حيث تتوفر رقائق الشيبس وفطائر التفاح بالاضافة لوجبات الكسترد الدسمة. نعرض لكم في فرفش نموذجاً لرجل بريطاني لم يمنعه شغفه السابق بالطعام ولا وزنه الزائد من العمل كطاه في مقصف لاحدى المدارس.
بطل قصتنا اليوم هو راسيل روبنسون البالغ من العمر 43 عاماً وهو أب لأربع أبناء، وكان يعمل سائق شاحنة مما كان يضطره لأكل الوجبات السريعة دائماً والتي أدت لزيادة كبيرة في وزنه حيث وصل لقرابة 222 كيلو جراماً بينما أصبح قياس بلوزته XXXXXXL واضطر لحياكة ملابسه عند متجر خاص. الزيادة الكبيرة في وزن راسيل أدت لفقدانه لعمله بالاضافة الى أنه خسر زوجته.
بدأ مشوار راسيل مع الوزن الزائد عام 1998 بعدما انفصل عن زوجته حيث بدأ في اكتساب الوزن بصورة مفرطة. وحاول مرارا وتكرارا االسيطرة على وزنه الزائد بعدة انواع من الحمية الغذائية التي فشل فيها جميعاً ما اضطره للتوجه للأطباء في محاولة أخيرة لايجاد حل مناسب له.
وكانت كبرى مشكلات راسيل مع وزنه تكمن عند النوم حيث كان يتوقف عن التنفس لأكثر من 50 مرة خلال نومه مما كان يهدد حياته بالخطر. وبعد فشل كافة محاولات انقاص وزنه، لجأ راسيل لاجراء جراحة بمستشفى سباير ليدز في فبراير 2011 والتي تكللت بالنجاح وعادت به للوضع الطبيعي. وحصل راسيل على وظيفة جديدة كطاهي في مدرسة كما أنه حصل على شريكة جديدة لحياته حيث حصل منها على ابنتين جديدتين.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)