التقط المصور ديفيد ميزل مجموعة من الصور الجوية المثيرة للإعجاب والتي تظهر كيف تدخلت يد البشر لتغيير بعض التضاريس الطبيعية على الأرض. وقام ميزل بتصوير التدهور البيئي الحاصل في الطبيعة لحوالي 30 عاماً، فأينما يذهب فإنه يستأجر طياراً محلياً وطائرة صغيرة ليحلق به على ارتفاعات بين 500 و 11 ألف قدم ليتمكن من التقاط الصور التي يريدها والتي تظهر الجوانب الرائعة ثم كيف تم اتلافها وتحويلها بفعل الانسان.
على الرغم من جمال الصور التي يلتقطها ميزل والتي سيقدمها لكم موقع "فرفش" اليوم الا أنها تثير الخوف مما حدث لجمال هذه التضاريس الطبيعية من تدمير بفعل البشر الذين ينسون جمال الطبيعة لقضاء مصالحهم.
وتضمن كتاب "خرائط العودة" أكثر من 100 صورة التقطها ميزل تظهر فوهات المناجم المفتوحة ومواقع النفايات السامة وعمليات قطع الأشجار بالاضافة للطرق السريعة التي تم شقها ومشاهد أخرى تظهر التأثيرات السلبية التي يتركها الانسان على الأرض.
ويظهر "مشروع الجزيرة" كيف تدمرت بحيرة أوينز والتي كانت مساحتها 100 ميل مربع بعد أن تم استخدام مياهها لتزويد مدينة لوس أنجلوس الصحراوية بالمياه.
فيما يصور "مشروع التعدين" كيف تركت مخلفات مناجم النحاس المفتوحة كما رشحت حقول السيانيد في الغرب الأمريكي والذي يحتوي على منجم بنجام كانيون في يواتاه والذي يعتبر أكبر منجم في العالم.
وتظهر عند "محطة ميراج" سلسلة من الصور الجوية لمحيط البحيرات المالحة الكبرى والتي تظهر التعدين ومواقع تخزين الأسلحة الكيميائية حول البرك.
يذكر ان المصور ميزل قد ولد في نيويورك عام 1961 وقد انتشرت صوره على نطاق عالمي كما أنها موجودة ضمن مجموعات مثل متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك ومتحف لوس أنجلوس للفنون، وأيضاً في متحف فيكتوريا وألبرت الموجود في لندن.
اليكم اعزاءنا قراء "فرفش" الكرام بعض من هذه الصور التي نأمل أن تعجبكم.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)