راقب لص في كولومبيا احدى النساء اللاتي كانت واقفة مستندة على الجدار في محطة للباصات، واقترب منها حين رأى أنها تحمل هاتفا محمولا فاختطفه من يدها لكنها حاولت مقاومته بشجاعة فاستمر في محاولته جذبه من يدها وبدأ يركض للخروج من المحطة من خلال الباب الزجاجي القريب وهو ينظر للخلف ليتأكد ان المرأة أو لا أحد آخر يلاحقه.
ولحظة أن خرج من الباب كانت هناك حافلة تسير في الشارع لم ينتبه اليها فصدمته وسقط بين الحافلة وبين الابواب الزجاجية. وتجمهر البعض حوله للمساعدة في اخراجه من تحت الحافلة وبضمنهم الضحية نفسها التي حاول سرقتها. وتم القبض عليه فورا بعد أو وثقت كاميرات المحطة محاولة السرقة ونقله للمستشفى أولا حتى تم علاجه م تقديمه للمحاكمة. وتبين للشرطة أنه قاطع طريق معروف وله تاريخ وسوابق في السرقة. ونقول في "فرفش" سبحان الله فقد كان العقاب فوريا وسريعا.