جاءت البريطانية جانيت مارتين، 73 عاماً، للبحث عن الاثارة في حياتها وأرادت الغوص حيث لم يفصلها عن موت محقق سوى قفص حديدي في مواجهتها لأحد أخطر المخلوقات على وجه الأرض. وتم انزال جانيت للماء قرب من ثلاثة من تماسيح النيل القاتلة والتي يبلغ طول كل منها 12 قدماً، على بعد سنتيمترات قليلة منهم، فيما بدا بان التماسيح تلعق شفاهها وتدور حول جانيت باعتبارها وجبة دسمة لهم.
وعلى غير المتوقع فإن التماسيح الثلاثة هانيبال ومارباكر وسو تعرفت على جانيت باعتبارها وجه مألوف وقامت باللعب حول القفص بدلاً من محاولة مهاجمتها. وكانت جانيت قد عملت كمتطوعة لمدة 7 سنوات في مركز كانجو للحياة البرية بجنوب أفريقيا الذي يعتبر منزلاً لأكثر من مائة نوع من الحيوانات وكانت تغطس بانتظام بالقرب من التماسيح.
ويصل طول تماسيح النيل لحوالي 20 قدماً فيما تزن 900 كيلوغرام، وهي كائنات شرهة الافتراس والعدوانية والتي قد تقتل أي كائن حي يقترب منها، ويتكون غذاؤها عادة من أنواع مختلفة من الأسماك والزواحف والطيور والثدييات. كما أنها قادرة على الانتظار لساعات أو أيام وحتى أسابيع لتحصل على فرصة مناسبة لمهاجمة ضحاياها.
موقع "فرفش" يقدم لكم اعزاءنا القراء الصور والفيديو للبريطانية جانيت محاطة بالتماسيح القاتلة، ونرجو أن لا تحاولوا تقليدها فالحياة غالية اعزاءنا اصدقاء "فرفش".






